
في أجواءٍ مفعمة بالوطنيةٍ، أحيت سفارة الجَزائِر بوندهوك، هذا اليوم، الذكرى الحادية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير المجيدة في الفاتح من نوفمبر 1954.
وقد جرت هذه المراسم، التي نُظمت تحت شعار "رسالة للأجيال"، بحضور طاقم السفارة وكذا بممثلين عن الجالية الجزائرية المقيمة في ناميبيا.
استُهلت المراسم برفع العلم الوطني على أنغام النشيد الوطني، تلتها وضع باقة من الزهور وتلاوة فاتحة الكتاب ترحما على الأرواح الزكية لشهدائنا الأبرار.
وبهذه المناسبة، ألقى سعادة سفير الجزائر بوندهوك، السيد عبد الكريم ضياف، كلمة أبرز فيها المعاني السامية والعِبَر العميقة لهذه الذكرى. وأشار سعادته إلى أن ثورة الفاتح من نوفمبر لم تكن مجرد حدث وطني لاسترجاع السيادة، بل كانت منارة أضاءت دروب التحرر للشعوب المضطهدة والمستعمرة حول العالم، ومثالاً حياً على التضحية والفداء.
كما استحضر السيد السفير التضحيات الجسام التي قدمها شهداء الواجب الوطني، الذين بذلوا الغالي والنفيس ورووا بدمائهم الزكية أرض الجزائر الطاهرة، ثمناً لحرية الأمة واسترجاع سيادتها الكاملة.
وفي ختام كلمته، ذكر سعادة السفير على المسؤولية الجماعية في صون الأمانة وحفظ الذاكرة الوطنية، مؤكداً على ضرورة العمل لنقل "الروح النوفمبرية" وقيمها النبيلة إلى الأجيال الصاعدة، لا سيما أبناء وبنات الجالية الجزائرية في المهجر، لضمان استمرارية الرسالة التي ضحى من أجلها ملايين الجزائريين والجزائريات.
تحيا الجزائر
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
سفارة الجزائر بناميبيا.

