
إحياءً لليوم الوطني للذاكرة (8 ماي 1945-2026) وتخليداً لذكرى مجازر الثامن من ماي الأليمة تحت شعار «شعب ضحى فانتصر»، نظمت سفارة الجزائر بوندهوك وقفة ترحمية شملت رفع العلم الوطني وقراءة فاتحة الكتاب، مع افتتاح معرض إلكتروني للصور يوثق بشاعة القمع الاستعماري ورمزية التضحية الشعبية.
ألقى سعادة السفير، عبد الكريم ضياف، كلمة بهذه المناسبة أكد فيها أن مجازر سطيف وقالمة وخراطة شكلت فعلا عناصر جرائم إبادة موثقة لا تسقط بالتقادم، مبرزاً أن صون الذاكرة واجب وطني لربط الأجيال بجذور كفاح أسلافهم.
وفي شق آخر، حث سعادة السفير الجالية الوطنية المقيمة في ناميبيا، على المشاركة القوية في تشريعيات 2 جويلية 2026، منوهاً بقرار رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، رفع تمثيل الجالية في البرلمان إلى 12 مقعداً، تكريساً لمكانتهم في مسار بناء الجزائر الجديدة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

